علامات نقص السمع عند حديثي الولادة
تلعب حاسة السمع دورًا أساسيًا في اكتساب اللغة والكلام، كما تُعدّ عنصرًا مهمًا في التطور النفسي الحركي للطفل، وفي تنمية مهارات التعلم والأداء الأكاديمي لاحقًا. يُعدّ نقص السمع الخلقي الدائم من أكثر الاضطرابات الخلقية شيوعًا، وغالبًا ما يكون غير ملحوظ سريريًا في المراحل المبكرة، خاصة في الحالات الخفيفة أو أحادية الجانب، مما قد يؤدي إلى تأخر في تطور اللغة أو اضطرابات في النطق. تُقدّر نسبة انتشار نقص السمع الخلقي بحوالي 1–3 حالات لكل 1000 ولادة حية، وتزداد هذه النسبة بشكل ملحوظ لدى الأطفال المقبولين في وحدات العناية المشددة لحديثي الولادة لتصل إلى 2–4%. كما يمكن أن تظهر بعض حالات نقص السمع لاحقًا (متأخرة البدء) نتيجة عوامل وراثية أو عدوى أو مضاعفات بعد الولادة.
٢٤/٠٣/٢٠٢٦
صور من المقال
الكاتب: أحمد حمادة - دبلوم في العلوم الطبية اختصاص تأهيل السمع والنطق